"مَسْأَلَةٌ"هـ فَإِنْ اخْتَلَفَ عَدَدُ الْمَقَرِّ بِهِ كَشَاهِدَيْنِ أَنَّهُ أَقَرَّ بِعَشَرَةٍ ، وَآخَرَيْنِ بِخَمْسَةِ عَشْرَ ، فَمَالَانِ وَلَوْ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ ، إذْ اخْتِلَافُ اللَّفْظِ يَقْتَضِي اخْتِلَافَ الْمَعْنَى ( ن ش فُو ) بَلْ مَالٌ وَاحِدٌ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ، لِيَدْخُلَ الْأَقَلُّ فِيهِ .
لَنَا مَا مَرَّ .
قُلْت: وَضَابِطُ ( هَبْ ) فِي دَعْوَى الْمَالَيْنِ أَنَّهُمَا إذَا اخْتَلَفَا سَبَبًا أَوْ جِنْسًا أَوْ نَوْعًا أَوْ صِفَةً فَمَالَانِ مُطْلَقًا مَعَ كَمَالِ الْبَيِّنَةِ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا ، وَكَذَا عَدَدًا أَوْ صَكًّا إنْ لَمْ يَتَّحِدْ السَّبَبُ ، أَوْ مَجْلِسًا وَلَمْ يَتَّحِدَا عَدَدًا أَوْ صَكًّا وَلَا سَبَبًا لِمَا مَرَّ ، وَإِلَّا فَمَالٌ وَاحِدٌ وَيَدْخُلُ الْأَقَلُّ فِي الْأَكْثَرِ .