"مَسْأَلَةٌ" ( ز ن ط ى حص ) وَيَكْفِي قَوْلُ الْعَدْلِ هُوَ عَدْلٌ ، وَإِنْ لَمْ يَقُلْ لِي وَعَلَيَّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ صَلَّى الْخَمْسَ مِنْ الصَّلَوَاتِ } الْخَبَرُ ( ع ع ش ني ) يُعْتَبَرُ ، إذْ الْتَزَمَ الْمُعَدَّلُ عَدَالَتَهُ فَلَا يَصِحُّ حَتَّى يَعْرِفَ أَنَّهُ يَقْبَلُهُ لِنَفْسِهِ وَعَلَيْهَا قُلْت: قَدْ تَضَمَّنَهُ قَوْلُهُ: وَهُوَ عَدْلٌ ( يه ز ن ) وَلَا تَخْتَلِفُ الْعَدَالَةُ فِي كُلِّ شَهَادَةٍ ( م ) تُسْتَقْصَى فِي الْمَالِ أَكْثَرَ مِنْ الْعُقُودِ ، لَنَا قَوْله تَعَالَى { وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ } وَلَمْ يُفَصِّلْ قَالُوا: نَزَلَتْ فِي الْمُدَايَنَةِ قُلْنَا: لَا تُقْصَرُ عَلَى السَّبَبِ