مَسْأَلَةٌ"وَالْبَاطِنِيَّةُ وَنَحْوُهُمْ مُرْتَدُّونَ ، لِقَوْلِهِمْ بِالسَّابِقِ وَالتَّالِي ، وَتَأْوِيلِهِمْ الْقُرْآنَ عَلَى خِلَافِ مَا عُلِمَ مِنْ قَصْدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ضَرُورَةً ."
وَإِذَا دَخَلَ حَرْبِيٌّ دَارَ الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ أَمَانٍ عُرِضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامُ فَإِنْ امْتَنَعَ قُتِلَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { اُقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } وَإِنْ جَاءَ بِرِسَالَةٍ أَوْ بِكِتَابٍ"لَمْ يُعْتَرَضْ حَتَّى يَعُودَ لِمَا سَيَأْتِي وَإِذَا أُعْتِقَ عَبْدٌ مُسْلِمٌ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ لَمْ يُسْتَرَقَّ إجْمَاعًا ، لِتَقَدُّمِ حُرِّيَّتِهِ ، بَلْ يُقْتَلُ إنْ لَمْ يُسْلِمْ ."