( السَّابِعُ ) سَبِيلُ اللَّهِ ( هـ ح ق شص ) وَهُوَ الْمُجَاهِدُ ، إذْ هُوَ الْمُرَادُ بِسَبِيلِ اللَّهِ حَيْثُ وَرَدَ عُرْفًا ( مُحَمَّدٌ ) بَلْ وَالْحَجُّ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } قُلْنَا: كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْحَجُّ جِهَادٌ } سَمَّاهُ كَذَلِكَ ، وَالْمُرَادُ كَوْنُهُ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ ( هـ قش ) وَالْمُرَتَّبُونَ وَغَيْرُهُمْ سَوَاءٌ ، إذْ لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلَ ( قش الْغَزَالِيُّ ) بَلْ تَخْتَصُّ الْمُتَطَوِّعَةُ بِهِ لَا الْمُرْتَزِقَةُ ، فَمِنْ مَالِ الْمَصَالِحِ لِتَرَتُّبِهِمْ وَرِزْقِهِمْ مِنْ الْفَيْءِ .
قُلْنَا: لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلَ .
"مَسْأَلَةٌ" ( جط حص ) وَمِنْ شَرْطِهِ الْفَقْرُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ } وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ } وَلَمْ يَذْكُرْ الْبَقِيَّةَ ( ن ص م ى ش ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا لِخَمْسَةٍ } الْخَبَرَ .
قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ .
"مَسْأَلَةٌ"وَالْأَوْلَى تَوَلِّي الْإِمَامِ شِرَاءَ السِّلَاحِ وَتَسْبِيلِهِ لِلْجِهَادِ ، وَلَا يُعْطِيه مَا يُشْتَرَى بِهِ ، لَكِنْ يُنْفِقُهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَلَا يُرَدُّ الْمُتَفَضِّلُ إنْ كَانَ لِصَوْنِهِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَيَصْرِفُ بَعْضَ سَهْمِهِ فِي الْمَصَالِحِ ( ط ) يَعْنِي الْفَضْلَةَ مَعَ غِنَى الْفُقَرَاءِ إذْ هِيَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ ( ز ن م قين ) لَا ، إذْ لِلْمَصَالِحِ أَمْوَالٌ مَخْصُوصَةٌ ، وَهَذِهِ تَخْتَصُّ الثَّمَانِيَةَ بِدَلِيلِ ( إنَّمَا ) قُلْنَا: ظَاهِرُ سَبِيلِ اللَّهِ الْعُمُومُ إلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ ، ثُمَّ لَمْ تَخْتَصَّ الْمَصَالِحُ الْعَامَّةُ بِمَا لَهَا ، بَلْ يُشَارِكُهَا الْفَقِيرُ ، فَكَذَلِكَ تُشَارِكُهُ .