"مَسْأَلَةٌ"وَلَا وِلَايَةَ لِكَافِرٍ عَلَى مُسْلِمَةٍ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا } { وَلِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِتَزْوِيجِ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ حِينَ أَسْلَمَتْ قَبْلَهُ } ( هـ قين ) وَلَا لِمُسْلِمٍ عَلَى كَافِرَةٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: { وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ } وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { لَا تَرَاءَى نِيرَانُهُمَا } لح عك الْإِسْلَامُ يَعْلُو قُلْنَا: مُجْمَلٌ ، سَلَّمْنَا فَلَا تَعَارُضَ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْكَافِرَةِ وَلِيٌّ كَافِرٌ فَالْإِمَامُ ، إذْ وِلَايَتُهُ عَامَّةٌ بِخِلَافِ الْأَبِ ى ثُمَّ تُوَكِّلُ مُسْلِمًا عِنْدَنَا وَالْفَرِيقَيْنِ ، إذْ هُمْ الْوَارِثُونَ لَهَا قُلْت: لَعَلَّهُ يُرِيدُ حَيْثُ أَهْلُ مِلَّتِهَا حَرْبِيُّونَ .
( فَرْعٌ ) وَالْمُسْلِمُ وَلِي أَمَتِهِ الْكَافِرَةِ ، إذْ سَبَبُهُ الْمِلْكُ لَا الْقُرْبُ ( صش ) لَا ، كَالْبِنْتِ قُلْنَا: سَبَبُهُ التَّعَاطُفُ ، وَالْكُفْرُ قَدْ قَطَعَهُ ، بِخِلَافِ الْمِلْكِ وَالْأَمَةُ الْمُسْلِمَةُ لَا يُزَوِّجُهَا سَيِّدُهَا الْكَافِرُ لِلْآيَةِ .
قُلْت: وَلَا تُقَرَّرُ يَدُهُ عَلَيْهَا كَمَا سَيَأْتِي