"مَسْأَلَةٌ" ( هق قم ) وَوِلَايَةُ صَرْفِ الْمَظَالِمِ وَأَعْوَاضِهَا إلَى الْغَاصِبِ ( ى ص قم ) بَلْ إلَى الْإِمَامِ كَسَائِرِ الْحُقُوقِ قُلْنَا: وَجَبَتْ بِسَبَبٍ مِنْهُ فَأَشْبَهَتْ النَّذْرَ بِخِلَافِ الزَّكَاةِ .
( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) فَلَا تُصْرَفُ إلَّا بِأَمْرِ الْإِمَامِ فَإِذَا صُرِفَتْ بِغَيْرِ أَمْرِهِ أَجْزَأَتْ لِلْخِلَافِ .
وَيَصِحُّ الِاقْتِرَاضُ مِنْ مَالِ الْمَصَالِحِ لِلْفُقَرَاءِ كَفِعْلِ ( ) وَلِلْهَاشِمِيِّ مِنْ مَالِ الْفُقَرَاءِ لِلْوِلَايَةِ ، وَسَوَاءٌ الدَّيْنُ وَالْعَيْنُ .