مَسْأَلَةٌ:"وَحَنُوطُ الْمَيِّتِ وَكَفَنُهُ وَقَبْرُهُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ إجْمَاعًا ، ثُمَّ عَلَى مُنْفِقِهِ ، ثُمَّ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، ثُمَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْفُقَرَاءُ عَالَةٌ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ } وَعَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو بَلْ الدَّيْنُ أَقْدَمُ مِنْ الْكَفَنِ ."
قُلْنَا: تُسْتَثْنَى لَهُ الْكِسْوَةُ فِي حَيَاتِهِ فَكَذَا بَعْدَ وَفَاتِهِ ، وَالْقَبْرُ كَالْكِسْوَةِ أَوْ كَمَنْزِلِهِ ، ثُمَّ يُقَدَّمُ الدَّيْنُ عَلَى الْوَصِيَّةِ وَالْمِيرَاثِ لِلْخَبَرِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةُ عَلَى الْمِيرَاثِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ } .