فهرس الكتاب
كِتَابُ الْحَوَالَةِ هِيَ مِنْ تَحْوِيلِ الشَّيْءِ ، وَفِي الشَّرْعِ نَقْلُ حَقٍّ مِنْ ذِمَّةٍ إلَى ذِمَّةٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أُحِيلَ أَحَدُكُمْ } الْخَبَرَ .
وَالْإِجْمَاعُ عَلَى صِحَّتِهَا .
فَصْلٌ وَإِنَّمَا تَصِحُّ بِلَفْظِهَا لِيُطَابِقَ مَعْنَاهُ وَقَبُولَ الْمُحَالِ ، وَكَلَفْظِهَا أَنْ يَضْمَنَ الزَّعِيمُ بِشَرْطِ بَرَاءَةِ الْأَصْلِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَهِيَ عَقْدُ إرْفَاقٍ لَا بَيْعٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَحْتَلْ } فَنُدِبَ إلَيْهَا وَالْبَيْعُ مُبَاحٌ .
وَقِيلَ: بَلْ عَقْدُ بَيْعٍ لِاقْتِضَائِهَا تَمْلِيكَ الْمُحَالِ مَا اسْتَحَالَ إلَيْهِ .
قُلْنَا: فَيَلْزَمُ دُخُولُ الرِّبْحِ وَالْغَبْنِ فِيهَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ .