"مَسْأَلَةٌ" ( م هَبْ ) وَلِلْأَجِيرِ الِاسْتِنَابَةُ قُلْت فِيمَا لَا يَخْتَلِفُ بِالْأَشْخَاصِ إلَّا لِشَرْطٍ أَوْ عُرْفٍ كَمَا لَهُ تَأْجِيرُ مَا اسْتَأْجَرَهُ .
قُلْت: بَلْ إذْ الْمَقْصُودُ تَحْصِيلُ الْعَمَلِ ، وَلَا عِبْرَةَ بِالشَّخْصِ فَيَسْتَوِيَانِ فِي الضَّمَانِ إلَّا مِنْ الْغَالِبِ ، إلَّا أَنَّ الْمَالِكَ يُطَالِبُ الْأَوَّلَ ، فَقَطْ وَهُوَ يُطَالِبُ الثَّانِي ( ن ط ى ) لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ فَيَضْمَنَانِ مَعًا مُطْلَقًا لِتَعَدِّيهِمَا .
قُلْنَا لَا تَعَدِّيَ لِمَا مَرَّ ( فَرْعٌ ) فَإِنْ أَنْكَرَهُ الثَّانِي فَالْقَوْلُ لَهُ ، إذْ الْأَصْلُ الْبَرَاءَةُ وَإِنْ أَنْكَرَ الْأَوَّلَ فَالْقَوْلُ لَهُ أَيْضًا ، وَلَا سَبِيلَ لِلْمَالِكِ عَلَى الثَّانِي حِينَئِذٍ .
قُلْتُ فِي التَّضْمِينِ لَا الْعَيْنِ .