فهرس الكتاب

الصفحة 2885 من 7915

"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَمَا حُرِّمَ مِنْ الْمَلَاهِي فِي غَيْرِ النِّكَاحِ حُرِّمَ فِيهِ .

لِعُمُومِ النَّهْيِ ( خعي وَغَيْرُهُ ) مُبَاحٌ فِي النِّكَاحِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ } فَيُقَاسُ الْمِزْمَارُ وَغَيْرُهُ قُلْنَا: هَذَا لَا يُنَافِي عُمُومَ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { إنَّمَا نَهَيْت عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ } الْخَبَرُ فَيُحْمَلُ عَلَى ضَرْبَةٍ غَيْرِ مُلْهِيَةٍ .

( فَرْعٌ ) ( ى ) دُفُّ الْمَلَاهِي مُدَوَّرٌ ، جِلْدٌ مِنْ رَقٍّ أَبْيَضَ نَاعِمٍ فِي عَرْضِهِ سَلَاسِلُ ، يُسَمَّى الطَّارَ لَهُ صَوْتٌ يُطْرِبُ لِحَلَاوَةِ نَغْمَتِهِ ، وَهَذَا لَا إشْكَالَ فِي تَحْرِيمِهِ وَتَعَلُّقِ النَّهْيِ بِهِ .

وَأَمَّا دُفُّ الْعَرَبِ فَهُوَ عَلَى شَكْلِ الْغِرْبَالِ خَلَا أَنَّهُ لَا خُرُوقَ فِيهِ ، وَطُولُهُ إلَى أَرْبَعَةِ أَشْبَارٍ ، فَهُوَ الَّذِي أَرَادَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، إذْ هُوَ الْمَعْهُودُ حِينَئِذٍ .

( ط هـ ) وَهُوَ مُحَرَّمٌ أَيْضًا إذْ هُوَ آلَةُ لَهْوٍ فَيُمَزَّقُ إنْ ظَفَرَ بِهَا كَالْمِزْمَارِ وَنَحْوِهِ ، قُلْت: وَلَعَلَّهُ يَقُولُ: الْخَبَرُ مَنْسُوخٌ ( م هـ ) بَلْ يُكْرَهُ فَقَطْ وَهِيَ فِي الْأَحْكَامِ ( ع حص ) بَلْ مُبَاحٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ } وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ } { وَلِتَقْرِيرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أُمَّ نُبَيْطٍ حِينَ رَآهَا تُدَفِّفُ وَتَرْتَجِزُ فِي عُرْسٍ } ( ى ) فَأَمَّا ضَرْبُ طَبْلِ الْحَرْبِ وَالزِّيرِ وَالْيَمِّ وَطَبَقِ الصُّفْرِ .

وَمَا أَشْبَهَهُ وَجَمِيعِ الْكُوسَاتِ فَلَا بَأْسَ بِهِ إذْ لَمْ تُوضَعْ لِلَّهْوِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت