"مَسْأَلَةٌ" ( هق م حص ) وَلَا يَصِحُّ اسْتِئْجَارُ مُعَلِّمٍ لِلْقُرْآنِ لِخَبَرِ عُبَادَةَ"إنْ أَرَدْت أَنْ يُطَوِّقَك اللَّهُ"الْخَبَرَ وَقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ"وَأَنَا أَبْغَضُك فِي اللَّهِ"الْخَبَرَ ( عق عَنْ ك ش ) يَجُوزُ"لِتَقْرِيرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْأَخْذَ عَلَى الرُّقْيَةِ"فِي خَبَرِ السَّرِيَّةِ ، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { زَوَّجْتُك بِمَا مَعَك مِنْ الْقُرْآنِ } قُلْنَا: أَدِلَّتُنَا أَصَرْحُ فَرْعٌ ) قِيلَ وَيَجُوزُ فِي تَعْلِيمِ الصَّغِيرِ إجْمَاعًا ، وَالْكَبِيرِ فِيمَا زَادَ عَلَى الْوَاجِبِ .
قُلْت: وَظَاهِرُ أَدِلَّةِ الْمَنْعِ لَمْ يُفَصَّلْ ، وَلِأَنَّ تَعَلُّمَ الْقُرْآنِ جُمْلَةً فَرْضُ كِفَايَةٍ ، لَكِنَّهُ مُوَسَّعٌ فِي حَقِّ الصَّغِيرِ ، فَلَا وَجْهَ لِلْفَرْقِ .
فَأَمَّا عَلَى الْهِجَاءِ وَالْخَطِّ فَيَجُوزُ إجْمَاعًا .
( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) وَإِذَا اسْتَأْجَرَ مُعَلِّمًا فَفِي وُجُوبِ تَبْيِينِهِ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا لَا يَجِبُ لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { زَوَّجْتُكهَا بِمَا مَعَك مِنْ الْقُرْآنِ } وَلَمْ يُبَيِّنْ أَيَّ السَّبْعِ .
وَقِيلَ: يَجِبُ لِاخْتِلَافِهَا فِي الْكَثْرَةِ وَالشِّدَّةِ .
قُلْت: وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ ، وَالْمَهْرُ تُغْتَفَرُ فِيهِ الْجَهَالَةُ بِخِلَافِ الْإِجَارَةِ فَإِنْ اسْتَأْجَرَهُ لِتَعْلِيمِ سُورَةٍ عُيِّنَتْ قَوْلًا وَاحِدًا ، لِاخْتِلَافِهَا ، وَلِعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ كَذَا وَجْهَانِ: تَفْسُدُ لِاخْتِلَافِهَا: وَقِيلَ تَصِحُّ لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَعَلِّمْهَا عِشْرِينَ آيَةً وَهِيَ امْرَأَتُك } الْخَبَرَ وَلِثَلَاثِ آيَاتٍ مُعَيَّنَاتٍ فَعَلَّمَهُ ثُمَّ نَسِيَهَا لَمْ يَلْزَمْ إعَادَتُهَا لَهُ إذْ قَدْ عَلَّمَهُ الْقَدْرَ الْمُعْجِزَ إذْ قَدْ تَحَدَّى بِسُورَةٍ وَأَقَلُّهُنَّ ثَلَاثُ آيَاتٍ ، فَقَدْ سَلَّمَ الْعَمَلَ فَإِنْ عَلَّمَهُ بَعْضَ آيَةٍ مِنْ الثَّلَاثَةِ فَنَسِيَهُ لَزِمَتْهُ الْإِعَادَةُ ، إذْ لَمْ يَحْصُلْ بِهِ الْإِعْجَازُ ، فَلَمْ يَحْصُلْ بِهِ الْمَقْصُودُ مِنْ الْعَمَلِ .
وَفِي