"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَدْخُلُ الْمُلْقَى وَلَا الدَّفِينُ وَلَوْ أَحْجَارًا غَيْرَ الْأَسَاسِ وَعَلَى الْبَائِعِ نَقْلُهُ فَإِنْ تَعَيَّبَ الْمَبِيعُ بِنَقْلِهِ ثَبَتَ الْخِيَارُ ، إذْ لَمْ يُصْلِحُهُ الْبَائِعُ قَبْلَ الْفَسْخِ كَلَوْ اخْتَلَّ السَّقْفُ فَأَصْلَحَهُ قَبْلَ التَّسْلِيمِ إذْ هُوَ يَسِيرٌ ( ى ) لَا لَوْ انْهَدَمَ الْجِدَارُ قَبْلَهُ فَأَصْلَحَهُ الْبَائِعُ فَالْخِيَارُ ثَابِتٌ ، لِعِظَمِ الْمُؤْنَةِ ، فَيُحْتَمَلُ كَوْنُ الْآخَرِ دُونَ الْأَوَّلِ ، وَلَا يَدْخُلُ مَعْدِنٌ وَلَا دَفِينٌ وَلَا دِرْهَمٌ فِي بَطْنِ شَاةٍ أَوْ سَمَكٍ إذْ لَيْسَ مَعَ الْمَبِيعِ ( تضى ) فَإِنْ ادَّعَى الْبَائِعُ مَا فِي الشَّاةِ فَالْقَوْلُ لَهُ كَالْمَالِ فِي يَدِ الْعَبْدِ وَإِلَّا فَلُقَطَةٌ ، وَأَمَّا السَّمَكُ فَالْإِسْلَامِيُّ لُقَطَةٌ إذْ لَا يَجُوزُ ابْتِلَاعُهُ بَعْدَ ثُبُوتِ يَدِهِ وَالْكَفْرِيُّ وَالدُّرَّةُ لِلْبَائِعِ إذْ هُوَ غَنِيمَةُ كَهِيَ ( ى ) وَالْمَثْقُوبَةُ وَالْعَجْمَاءُ سَوَاءٌ قُلْت: الْجَوَازُ كَوْنُهَا كُفْرِيَّةً .
( فَرْعٌ ) فَأَمَّا الْعَنْبَرُ وَالْمِسْكُ فِي بَطْنِهَا فَلِلْمُشْتَرِي ، إذْ هُمَا كَالْعَلَفِ ( ى ) لَكِنْ إنْ وُجِدَتْ مَيْتَةً حُرِّمَتْ عِنْدَ ( هق ) كَالطَّافِي وَسَيَأْتِي الْخِلَافُ .