"مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَلِلْإِمَامِ فِيمَا افْتَتَحَهُ قَبْلَ أَنْ يُقَسِّمَهُ أَنْ يَتْرُكَهُ مَعَ أَهْلِهِ عَلَى خَرَاجٍ ، وَإِنْ لَمْ يُؤَاذِنْ الْغَانِمِينَ { كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَيْبَرَ } ، وَفَعَلَ فِي السَّوَادِ"وَقَدْ طُلِبَ مِنْهُ الْقِسْمَةُ فَصَوَّبُوهُ ( ش ) لَا ، إلَّا بِإِذْنِ الْغَانِمِينَ ، إذْ قَدْ مَلَكُوهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ } قُلْنَا: لَا تَصْرِيحَ بِالْمِلْكِ ، بَلْ كَأَوْرَثَنَا الْجَنَّةَ ، سَلَّمْنَا ، فَمُعَارَضٌ بِمَا قَدَّمْنَا وَهُوَ أَرْجَحُ لِتَأَخُّرِهِ وَعَدَمِ احْتِمَالِهِ"