فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 7915

"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ بَعْدَ الْفَرَاغِ اللُّبْثُ قَلِيلًا ، وَالدُّعَاءُ ، وَالذِّكْرُ بِالْمَأْثُورِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يَقُمْ الْإِمَامُ حَتَّى يَنْصَرِفَ النِّسَاءُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا يُطِلْ اللُّبْثَ إذْ رُبَّمَا عَرَضَ بِسَبَبِهِ الشَّكُّ فِي التَّسْلِيمِ وَيَنْصَرِفُ حَيْثُ حَاجَتُهُ مِنْ يَمِينٍ أَوْ شِمَالٍ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِلَّا فَالْمُؤَمِّنُ أَفْضَلُ ، وَيَتَحَوَّلُ لِلنَّافِلَةِ: أَيْ الْجِهَاتِ الْأَرْبَعِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ"الْخَبَرَ ، وَلِحَدِيثِ عُمَرَ مَعَ أَبِي رِمْثَةَ ( ح ) يُنْدَبُ لِلْإِمَامِ فَقَطْ ، لَنَا عُمُومُ الْخَبَرِ ، وَالتَّقَدُّمُ وَالتَّأَخُّرُ أَوْلَى لِئَلَّا يَقْطَعَ صَلَاةَ مَنْ خَلْفَهُ ، وَنُدِبَ جَعْلُهَا فِي الْبَيْتِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا"وَيُقَدِّمُ الْيُمْنَى فِي دُخُولِ الْمَسْجِدِ ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي"الْخَبَرَ وَالْيُسْرَى خُرُوجًا ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَالسَّلَامُ إنْ كَانَ مِنْ أَسْمَائِهِ فَالْمَعْنَى رَحْمَةُ السَّلَامِ أَوْ نَحْوِهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ السَّلَامَةِ ، فَالْمَعْنَى سَلَامَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ ، أَيْ السَّلَامَةُ مِنْ غَضَبِهِ وَالرَّحْمَةُ هِيَ الْإِثَابَةُ وَالْمَغْفِرَةُ ، وَنُدِبَ الْخُشُوعُ فِي الصَّلَاةِ ، وَقَصْرُ الْبَصَرِ عَلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ قَائِمًا ، وَالْقَدَمَيْنِ رَاكِعًا ، وَالْأَنْفِ سَاجِدًا ، وَالْحِجْرِ قَاعِدًا ، وَإِغْفَالُ الْقَلْبِ عَمَّا عَدَاهَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"إنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي ثُمَّ يَنْصَرِفُ"الْخَبَرَ ، أَرَادَ الْفَضِيلَةَ لَا الْإِجْزَاءَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت