"مَسْأَلَةٌ"وَلِلزَّوْجَةِ الْأَمَةِ نِصْفُ مَا لِلْحُرَّةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لِلْحُرَّةِ الثُّلُثَانِ } الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ ( ك قع ) بَلْ يَسْتَوِيَانِ لَنَا الْخَبَرُ ( هـ قين الْبَتِّيُّ ) وَلَا تَجِبُ قِسْمَةٌ بَيْنَ الْمَمْلُوكَاتِ وَالْمُسْتَوْلَدَات ، إذْ لَا دَلِيلَ إلَّا فِي الزَّوْجَاتِ ( ك ل ) بَلْ تَجِبُ ، إذْ شُرِعَتْ لِدَفْعِ الْأَذَى ، فَلَا فَرْقَ لَنَا قَوْله تَعَالَى { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } وَهَذَا كَالصَّرِيحِ فِيمَا ذَكَرْنَا .
وَإِذْ لَا حَقَّ لَهُنَّ فِي الْوَطْءِ ، إذْ لَا إيلَاءَ وَلَا ظِهَارَ مِنْهُنَّ