( مَسْأَلَةٌ ) ( هـ جَمِيعًا ) : وَيَسْتَحِيلُ إعَادَةُ أَفْعَالِ الْعِبَادِ إذْ لَوْ جَازَ أَنْ يُعِيدَ الْعَبْدُ مَقْدُورَهُ لَزِمَ أَنْ يَكُونَ لِلْقُدْرَةِ مَقْدُورَاتٍ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ مِنْ جِنْسٍ فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ وَهُمَا الْمَعَادُ وَمَقْدُورُ الْوَقْتِ إذْ لِلْقُدْرَةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ مَقْدُورٌ لَا يَتَعَدَّاهُ ، وَإِلَّا تَعَدَّتْ إلَى مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ إذْ لَا حَاصِرَ مُمَانِعُ الْقِدَمَ .
وَتَصِحُّ إعَادَةُ مَقْدُورِ الْقِدَمِ الْبَاقِي جِنْسُهُ ، قَالَ ( ض ) : فَمَا لَيْسَ يَتَوَلَّدُ إذْ لَوْ أُعِيدَ مِمَّا لَا يَبْقَى لَزِمَ أَنْ يَخْتَصَّ بِوَقْتٍ وَاحِدٍ ، وَاخْتِصَاصُهُ بِهِ ذَاتِيٌّ ، فَتَنْقَلِبُ ذَاتُهُ وَلَوْ أُعِيدَ الْمُتَوَلِّدُ لَزِمَ أَنْ يَكُونَ لِلسَّبَبِ الْوَاحِدِ فِي الْوَقْتِ الْوَاحِدِ مُسَبِّبَاتٌ وَهُوَ كَالْقُدْرَةِ فِي كَوْنٍ لَهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ مُسَبَّبٍ لَا يَتَعَدَّاهُ فَيَتَعَدَّى وَلَا حَاصِرَ .