"مَسْأَلَةٌ" ( هَبْ ح مد ) وَالْقَوْلُ لِلزَّوْجَةِ فِي قَدْرِ الْعِوَضِ وَجِنْسِهِ وَعَيْنِهِ ، وَعَدَمِ التَّأْجِيلِ بِالطَّلَاقِ ، إذْ الْأَصْلُ بَرَاءَتُهَا وَعَدَمُ الْأَجَلِ ( ش ) بَلْ يَتَحَالَفَانِ كَالْبَيْعَيْنِ ، وَيَلْزَمُ مَهْرُ الْمِثْلِ ، إذْ لَا يَبْطُلُ الطَّلَاقُ بَعْدَ نُفُوذِهِ .
قُلْنَا: الظَّاهِرُ مَعَهَا وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ {: الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي } وَيَلْزَمُكُمْ انْفِسَاخُ الْخُلْعِ بَعْدَ التَّحَالُفِ لِلْخَبَرِ ، وَأَنْتُمْ لَا تَقُولُونَ بِهِ ، فَلَمْ تَعْمَلُوا بِمُوجَبِهِ .