"مَسْأَلَةٌ"وَتَجِبُ الْبَيْعَةُ إنْ طَلَبَهَا ( هـ ) وَتَسْقُطُ عَدَالَةُ مَنْ أَبَاهَا ، وَنَصِيبُهُ مِنْ الْفَيْءِ ؛ إذْ هِيَ مِنْ جُمْلَةِ الطَّاعَةِ ( ى ) وَمَنْ خَرَجَ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ فَسَقَ إجْمَاعًا ، وَيَسْقُطُ نَصِيبُهُ مِنْ الْفَيْءِ إذْ هُوَ مُسْتَحِقٌّ لِلنُّصْرَةِ ، وَلَا نُصْرَةَ مِمَّنْ امْتَنَعَ ( ى ) وَقَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْعَتَانِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، بَيْعَةُ النِّسَاءِ عَلَى أَنْ لَا يَسْرِقْنَ ، وَبَيْعَةُ الْعَقَبَةِ وَبَعْدَهَا بَيْعَتَانِ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ حِينَ بَلَغَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ ، وَقَدْ أَمَرَهُ بِتَجَسُّسِ أَخْبَارِ مَكَّةَ وَهِيَ بَيْعَةُ الشَّجَرَةِ ، الثَّانِيَةُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ عَنْ الْعُمْرَةِ وَكَانَ أَصْحَابُهُ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ .
وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا حَظَّ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ إلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا وَيُطِيعُوا الْإِمَامَ } وَلِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْخَوَارِجِ"أَمَا إنَّ لَكُمْ عَلَيْنَا ثَلَاثًا"الْخَبَرَ""