"مَسْأَلَةٌ" ( هـ وَأَوْلَادُهُ ) وَالْفَرْجَانِ مِنْ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ ، لِحَدِيثِ قُبَاءَ ، إذْ الطَّهُورُ اسْمٌ لِغَسْلِ هَذِهِ الْأَعْضَاءِ فَكَانَا كَالْوَجْهِ ، ثُمَّ هُمَا عُضْوَانِ يُغْسَلَانِ لِلصَّلَاةِ فَكَانَا كَالْوَجْهِ ( م أَكْثَرُ الْأُمَّةِ ) لَمْ يُذْكَرَا فِي الْآيَةِ ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { تَوَضَّأَ كَمَا أَمَرَكَ اللَّهُ } الْخَبَرَ ، وَحَدِيثُ قُبَاءَ إنَّمَا دَلَّ عَلَى إزَالَةِ النَّجَاسَةِ مِنْهُمَا ، وَالْقِيَاسُ عَلَى الْوَجْهِ ضَعِيفٌ لِلْفَرْقِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَثَمَرَةُ الْخِلَافِ فِي مَحَلِّ النِّيَّةِ ، وَغَسْلُهُمَا حَيْثُ لَا نَجَاسَةَ ، وَنَقَصَ الْوُضُوءُ بِتَرْكِهِمَا لِلْعُذْرِ ، وَإِيثَارُهُمَا إنْ قَلَّ الْمَاءُ ، وَصِحَّةُ الْوُضُوءِ قَبْلَ غَسْلِهِمَا