"مَسْأَلَةٌ" ( هق م حص ) ، وَيَصِحُّ بَيْعُ الصَّحِيحِ بِالْمُكَسَّرِ ، وَضَرْبَةٌ مَخْصُوصَةٌ بِأُخْرَى .
وَالْعَتِيقُ بِالْجَدِيدِ مَعَ التَّسَاوِي ( ش ) لَا ، إذْ تَفَاوُتُ الْقِيمَةِ كَتَفَاوُتِ الْعَيْنِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلَا إذْنَ } قُلْنَا: الْجَفَافُ نُقْصَانُ عَيْنٍ فَافْتَرَقَا .
قَالَ:"أَنْكَرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَلَى مُعَاوِيَةَ تَجْوِيزَ بَيْعِ الْمَصْبُوغِ بِالتِّبْرِ مُتَسَاوِيًا ."
وَكَتَبَ ( ) إلَى عُمَّالِهِ بِتَرْكِهِ .
قُلْنَا: حِكَايَةُ فِعْلٍ لَمْ يُعْرَفْ وَجْهُهُ سَلَّمْنَا فَاجْتِهَادٌ .