فَصْلٌ وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ } وَنَحْوُهُ ، فَإِنْ جَنَى مَا أَبْطَلَ كَلَامَهُ فَدِيَةٌ ، فَإِنْ أَبْطَلَ بَعْضَهُ فَحِصَّتُهُ مُعْتَبَرًا بِعَدَدِ الْحُرُوفِ ، وَقِيلَ: بِحُرُوفِ اللِّسَانِ فَقَطْ وَهِيَ ثَمَانِيَةَ عَشْرَ حَرْفًا ، لَا حُرُوفُ الْحَلْقِ وَهِيَ سِتَّةٌ ، وَلَا حُرُوفُ الشَّفَةِ وَهِيَ أَرْبَعَةُ .
قُلْنَا: مَدَارُ الْجَمِيعِ عَلَى اللِّسَانِ أَقْصَاهُ وَأَدْنَاهُ ، وَفِيهِ نَظَرٌ .