"مَسْأَلَةٌ" ( جَمِيعًا ح ) وَيُتْرَكُ مَنْ لَجَأَ إلَى الْحَرَمِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا } وَالْغَرَضُ الْأَمْرُ بِالْأَمَانِ ، لَا الْخَبَرُ ، إذْ يَكُونُ كَذِبًا وقَوْله تَعَالَى { جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا } وَنَحْوِهِ ش ) بَلْ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ، لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي الْحَرَمِ } الْخَبَرَ ، وَنَحْوَهُ .
( فَرْعٌ ) ( هـ ن ح ) وَلَا يُطْعَمُ وَلَا يُسْقَى وَلَا يَبْتَاعُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ ، فَإِنْ ارْتَكَبَ فِيهِ أُخْرِجَ إلَى الْحِلِّ وَقِيلَ: إلَى خَارِجِ مَكَّةَ ( أَبُو جَعْفَرٍ ) بَلْ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ، إذْ هَتَكَ حُرْمَتَهُ ، لَنَا مَا مَرَّ ( أَبُو جَعْفَرٍ ) أَمَّا الْقِصَاصُ فِي الْأَطْرَافِ فَيُقَامُ فِي الْحَرَمِ إجْمَاعًا .
قُلْتُ: إنْ ارْتَكَبَ سَبَبَهُ فِيهِ