"مَسْأَلَةٌ" ( ي بعصش ) وَنُدِبَ لِمَنْ حَضَرَ جَمَاعَةً أَنْ يَدْخُلَ مَعَهَا وَإِنْ كَانَ قَدْ صَلَّى جَمَاعَةً لِئَلَّا يُعَدَّ مُعْرِضًا ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ وَلَمْ يُفَصِّلْ ( هـ بعصش ) لَا إلَّا الْمُنْفَرِدُ فِي الْأُولَى { لِقَوْلِهِ لِيَزِيدَ بْنِ عَامِرٍ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ فَلْتَكُنْ تِلْكَ نَافِلَةً } ، قُلْتُ الْأَقْرَبُ أَنَّ الدُّخُولَ أَفْضَلُ مَا لَمْ يُوهِمْ نَقْصَ الْإِمَامِ الْأَوَّلِ ، فَأَمَّا نَهْيُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الْعَوَالِي عَنْ الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ فَمَحْمُولٌ عَلَى تَعَمُّدِ الْإِفْرَادِ ثُمَّ التَّجْمِيعِ لَا لِعُذْرٍ .