"مَسْأَلَةٌ": وَإِسْلَامُ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُكَذِّبِينَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالنُّطْقِ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَمَنْ أَقَرَّ بِأَنَّهُ مَبْعُوثٌ إلَى الْبَعْضِ فَلَا بُدَّ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْ كُلِّ دِينٍ غَيْرَ دِينِ الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ كَفَرَ بِجَحْدِ وُجُوبِ الصَّلَاةِ أَوْ نَحْوِهَا ، فَلَا بُدَّ مِنْ إقْرَارِهِ بِوُجُوبِهَا وَنَحْوِ ذَلِكَ .