"مَسْأَلَةٌ" ( ز ك هق ح ش ) وَلَا يَصُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَطْعَمَ عَنْهُ وَلِيُّهُ } وَكَالصَّلَاةِ ( صا ن م عي مد قش ) بَلْ يَصِحُّ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ } قُلْنَا: خَبَرُنَا أَرْجَحُ لِمُوَافَقَتِهِ دَلِيلَ الْعَقْلِ ، وَرَدُّ الصَّوْمِ إلَى الصَّلَاةِ أَوْلَى مِنْ رَدِّهِ إلَى الْحَجِّ ، إذْ لَا تَدْخُلُهُ النِّيَابَةُ فِي الْحَيَاةِ .
( فَرْعٌ ) وَيُحْمَلُ عَلَى التَّكْفِيرِ قَوْلُ الْمُوصِي: عَلَى صَوْمٍ .
لَا صُومُوا عَنِّي ، عَمَلًا بِمُقْتَضَى اللَّفْظِ .