"مَسْأَلَةٌ" ( خعي ح ) وَلَا يَجِبُ الِاقْتِصَارُ عَلَى أَمَةٍ وَاحِدَةٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } وَلَمْ يُعَيِّنْ ( م ى ش ) الْقَصْدُ بِهَا إزَالَةُ الْعَنَتِ ، وَالْوَاحِدَةُ تُزِيلُهُ قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ ، إذْ مَا أُبِيحَ لِلضَّرُورَةِ اقْتَصَرَ مِنْهُ عَلَى مَا يُزِيلُهَا كَالْمُبَتَّةِ م وَمَنْ أَمْكَنَهُ التَّسَرِّي حَرُمَ عَلَيْهِ نِكَاحُ الْأَمَةِ قَالَ: وَلَوْ عَقَدَ بِاثْنَتَيْنِ فَصَاعِدًا عَقْدًا وَاحِدًا بَطَلْنَ جَمِيعًا ، وَفِي عُقُودٍ تَصِحُّ الْأُولَى