"فَصْلٌ فِي جِنَايَةِ الْمَمَالِيكِ عَلَى بَعْضِهِمْ مَسْأَلَةٌ"وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ اتِّفَاقًا ( هـ ش ) وَأَطْرَافُهُمَا كَذَلِكَ ( ح ) لَا قِصَاصَ بَيْنَ الْعَبِيدِ فِي الْأَطْرَافِ حَيْثُ اخْتَلَفَتْ الْقِيمَةُ لِعَدَمِ التَّكَافُؤِ حِينَئِذٍ ، كَالْحُرِّ بِالْعَبْدِ ، لَنَا عُمُومُ الْآيَةِ ، وَكَالْحُرَّيْنِ .
( فَرْعٌ ) وَيُخَيَّرُ وَلِيُّ دَمِ الْعَبْدِ كَتَخْيِيرِ وَلِيِّ دَمِ الْحُرِّ وَقَدْ مَرَّ ، وَمَا لَا قِصَاصَ فِيهِ فَحُكْمُهُ مَا مَرَّ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى الْحُرِّ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ قَتَلَ الْعَبْدَ عَبِيدٌ قُتِلُوا بِهِ جَمِيعًا ، وَلَهُ الْعَفْوُ عَنْ الْبَعْضِ كَمَا مَرَّ ، وَلَا يَلْزَمُهُمْ إلَّا قِيمَةٌ وَاحِدَةٌ كَقِيَمِ الْمُتْلَفَاتِ .