"مَسْأَلَةٌ" ( ة جَمِيعًا أَكْثَرُهَا ) وَيَحْرُمُ الْوَطْءُ فِي الدُّبُرِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: { لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ } وَنَحْوِهِ قُلْت: وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ } ( عم ك عش الْإِمَامِيَّةُ ) يَجُوزُ لِعُمُومِ: { فَأْتُوا حَرْثَكُمْ } { هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ } { فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ } ( ى ) أَمَّا ( عم وَالْأَمَامِيَّةُ ) فَقَصَرُوهُ عَلَى الْمَمْلُوكَةِ لِعُمُومِ { أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } قُلْت: بَلْ وَقَفْتُ عَلَى قَوْلِ الْإِمَامِيَّةِ بِتَجْوِيزِهِ فِي الزَّوْجَةِ مَعَ كَرَاهَةٍ وَذَكَرَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ مِنْ أَصْحَابِ ( ك ) أَنَّهُ نَصَّ عَلَيْهِ فِي كِتَابٍ لَهُ يُسَمَّى:"كِتَابُ السِّرِّ"وَعَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ( ك ) عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: السَّاعَةَ اغْتَسَلْت مِنْهُ .
قُلْنَا قَدْ غَلِطَ نَافِعٌ فِي الرِّوَايَةِ عَنْ ( عم ) وَأَنْكَرَ الْأَبْهَرِيُّ الرِّوَايَةَ عَنْ ( ك ) وَأَنْكَرَ كِتَابَ السِّرِّ وَكَذَّبَ الرَّبِيعُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَكَمِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ ( ش ) إذْ قَدْ نَصَّ عَلَى التَّحْرِيمِ فِي سِتَّةِ كُتُبٍ ( ى ) لَا وَجْهَ لِلتَّغْلِيطِ وَالتَّكْذِيبِ ، إذْ الْمَسْأَلَةُ اجْتِهَادِيَّةٌ ، فَالْوَاجِبُ الْحَمْلُ عَلَى السَّلَامَةِ قُلْت: وَذَكَرَ أَبُو حَامِدٍ الْجَاجَرْمِيّ وَبَعْضُ أَهْلِ الْمَذْهَبِ أَنَّهَا قَطْعِيَّةٌ .
وَلَعَلَّ حُجَّتَهُ التَّوَاتُرُ الْمَعْنَوِيُّ بِالتَّحْرِيمِ ، وَإِجْمَاعُ أَهْلِ الْبَيْتِ ، فَحِينَئِذٍ لِلتَّغْلِيظِ حُكْمٌ .