فهرس الكتاب

الصفحة 5941 من 7915

"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَلْزَمُ مُدَّعِي الْمِلْكِ تَفْصِيلُ سَبَبِهِ إجْمَاعًا ، بَلْ لَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِ الْمُدَّعَى فِيهِ وَيَكْفِي فِي الْقِيَمِيِّ الْبَاقِي ذِكْرُ جِنْسِهِ وَصِفَتِهِ ، فَإِنْ لَمْ تَضْبِطْهُ الصِّفَةُ كَالْجَوَاهِرِ فَالْقِيمَةُ وَيَكْفِي فِي التَّالِفِ ذِكْرُ الْقِيمَةِ ، وَأَمَّا النَّقْدُ فَالْجِنْسُ وَالْوَزْنُ وَالصِّفَةُ ، إنْ اخْتَلَفَ ، وَأَمَّا الْمِثْلِيُّ فَجِنْسُهُ وَنَوْعُهُ وَصِفَتُهُ إنْ اخْتَلَفَتْ بَاقِيًا أَمْ تَالِفًا ، وَتُعَيَّنُ الْأَرْضُ وَالدَّارُ بِالِاسْمِ وَالْحُدُودِ .

قُلْنَا وَمَا قَبْلَ كُلِّيَّةِ الْجَهَالَةِ كَالنَّذْرِ ، أَوْ نَوْعِهَا كَالْمَهْرِ ، فَفِي دَعْوَاهُ كَذَلِكَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت