"مَسْأَلَةٌ" ( ة ) وَتُكْرَهُ مُخَالَفَةُ التَّوْرِيثِ فِي الصَّدَقَةِ وَالْهَدِيَّةِ وَالْهِبَةِ لِلْأَوْلَادِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { سَوُّوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ } الْخَبَرَ ، وَنَحْوَهُ .
إلَّا الْأَبَرَّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إلَّا الْإِحْسَانُ } ( ث ) لَا يُكْرَهُ مُطْلَقًا .
لَنَا مَا مَرَّ ( وو مد حَقّ ) بَلْ لَا تَصِحُّ مَعَ التَّفْضِيلِ .
قُلْنَا: أَمَرَ أَبَا النُّعْمَانِ أَنْ يَسْتَرْجِعَ ، وَلَوْلَا الصِّحَّةُ لَمَا أَمَرَهُ وَقَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي } ( ن ش ف ك ى ) بَلْ الْمَنْدُوبُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { سَوُّوا } ، قُلْنَا: أَرَادَ عَلَى حَدِّ الْمِيرَاثِ ، إذْ قِسْمَةُ اللَّهِ أَعْدَلُ الْقِسَمِ ، وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ }