"مَسْأَلَةٌ"وَ مَا أَهْمَلَهُ مَالِكُهُ رَغْبَةً عَنْهُ مَلَكَهُ آخِذُهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَهْمَلَ حَيَوَانًا فِي مَضْيَعَةٍ مُلِكَ عَلَيْهِ } وَقِيلَ: لِمَالِكِهِ اسْتِرْجَاعُهُ ، إذْ هُوَ مُبِيحٌ .
لَنَا ظَاهِرُ الْخَبَرِ .
وَلَوْ وَهَبَهُ الْآخِذُ أَوْ بَاعَهُ لَمْ يُنْقَضْ إجْمَاعًا .
وَمَنْبُوذُ التَّمْرِ وَنَحْوُهُ كَذَلِكَ ( ى ) نَحْوُ مَا تَسَاقَطَ فِي الطُّرُقِ وَغَيْرِهَا مِنْ التَّمْرِ وَنَحْوِهَا فَمُبَاحٌ لِلْعُرْفِ وَكَالْمَرْغُوبِ عَنْهُ