"مَسْأَلَةٌ"وَيَسْقُطُ الْأَدَاءُ عَمَّنْ الْتَبَسَ عَلَيْهِ الشَّهْرُ ، أَوْ لَيْلُهُ بِنَهَارِهِ ، فَإِنْ مَيَّزَ صَامَ بِالتَّحَرِّي ، وَنُدِبَ التَّبْيِيتُ وَالشَّرْطُ ( الْأَكْثَرُ ) وَيُعِيدُ لِمَا انْكَشَفَ مِنْهُ ، إذَا وَافَقَ الْحَقِيقَةَ .
( لح ) لَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْهُ فَهُوَ كَصَائِمٍ قَبْلَهُ .
قُلْنَا: الْمُتَقَدِّمُ لَمْ يُصَادِفْ ( هـ ش ) وَيَعْتَدُّ بِمَا الْتَبَسَ أَوْ انْكَشَفَ مِمَّا لَهُ صَوْمُهُ ، وَهُوَ قَضَاءٌ لِخُرُوجِ وَقْتِهِ ( قش ) أَدَاءً وَلَا وَجْهَ لَهُ .
وَلَا يَعْتَدُّ بِمَا صَامَ قَبْلَهُ ، وَانْكَشَفَ تَقَدُّمُهُ قَبْلَ دُخُولِهِ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَمَنْ شَهِدَ } وَكَذَا فِي أَثْنَائِهِ ( هـ حص قش ك ) وَكَذَا بَعْدَ مُضِيِّهِ إذْ شَهِدَ الشَّهْرَ وَلَمْ يَصُمْهُ ( أَكْثَرُ صش ) يُجْزِئُ كَالْوُقُوفِ بِالتَّحَرِّي قَبْلَ وَقْتِهِ ، قُلْنَا: ظَاهِرُ الْآيَةِ أَوْلَى مِنْ الْقِيَاسِ .