"مَسْأَلَةٌ" ( ي هب ) وَالْإِمَامَةُ أَفْضَلُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { قَدِّمُوا أَفْضَلَكُمْ } وَلِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ ، وَقِيلَ بَلْ الْأَذَانُ إذْ هُوَ أَمِينٌ وَالْإِمَامُ ضَمِينٌ .
قُلْت: الضَّمَانُ لَا يُنَافِي الْفَضْلَ ، وَقِيلَ سَوَاءٌ لِمَا وَرَدَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَقِيلَ الْإِمَامُ إنْ عُرِفَ قِيَامُهُ بِحُدُودِهَا .
لَنَا مَا مَرَّ .
فَصْلٌ ( أَكْثَرُهُ طا ك مد الْإِصْطَخْرِيُّ ) وَالْأَذَانُ وَاجِبٌ لِقَوْلِهِ { إذَا نُودِيَ } فَشَرْطُهُ ، وَمَا لَا يَتِمُّ الْوَاجِبُ إلَّا بِهِ يَجِبُ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَأَذِّنُوا } وَأَمْثَالُهُ ( قين ) بَلْ سُنَّةٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ عَلَّمَهُ الصَّلَاةَ { أَحْسِنْ وُضُوءَكَ ، ثُمَّ اسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ } وَكَبِّرْ ، يَعْنِي لِلْإِحْرَامِ فَأَلْغَاهُ ، وَالْمُؤَذِّنُ أَمِينٌ أَيْ: مُتَطَوِّعٌ .
قُلْنَا: أَلْغَاهُ لِقِيَامِ غَيْرِهِ بِهِ ، وَالْأَمِينُ ، يَعْنِي عَلَى الْوَاجِبِ ( بعصش ) سُنَّةٌ إلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِوُجُوبِ الْجَمَاعَةِ ( عي ) تَجِبُ الْإِقَامَةُ فَقَطْ إذْ هِيَ لِلصَّلَاةِ ، وَالْأَذَانُ شِعَارٌ .
قُلْنَا: بَلْ هُمَا لِلصَّلَاةِ ( ط ) الْعَكْسُ .
قُلْنَا: لَا وَجْهَ لَهُ ، إذْ هِيَ نِدَاءٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ فَعَمَّهَا { إذَا نُودِيَ } وَلَمْ يُنْقَلْ اسْتِعْمَالُ الْأَذَانِ دُونَهَا ، فَكَانَتْ مِثْلَهُ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَهُوَ ذِكْرٌ يَتَضَمَّنُ التَّكْبِيرَ لَا رُكُوعَ فِيهِ ، فَكَانَ كِفَايَةً كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ ( الظَّاهِرِيَّةُ ) ذِكْرٌ يَتَقَدَّمُ الصَّلَاةَ ، فَكَانَ فَرْضَ عَيْنٍ كَالْخُطْبَةِ .
قُلْنَا: هِيَ بَدَلٌ عَنْ رَكْعَتَيْنِ لَا الْأَذَانِ .