"مَسْأَلَةٌ"وَالْإِكْرَاهُ ضَرْبَانِ: إلْجَاءٌ ، وَهُوَ مَنْ بَلَغَ بِهِ دَاعِي الْحَاجَةِ إلَى الْفِعْلِ حَدًّا لَا يُقَابِلُهُ صَارِفٌ كَمَنْ جُرِّدَ عَلَيْهِ السَّيْفُ ، أَوْ أُجِّجَتْ لَهُ نَارٌ لَا يُمْكِنُهُ دَفْعُهُمَا إلَّا بِفِعْلِ مَا أَمَرَ بِهِ .
وَالثَّانِي إكْرَاهٌ ، لَا إلْجَاءٌ .
وَهُوَ مَا أَزَالَ الِاخْتِيَارَ ، كَالتَّوَعُّدِ بِالضَّرْبِ الْمُبَرِّحِ ، وَالتَّخْلِيدِ فِي الْحَبْسِ وَنَحْوِ ذَلِكَ