"مَسْأَلَةٌ" ( م ط ) وَيَرُدُّ مَا أَخَذَ بِالْحُرِّيَّةِ إنْ رَقَّ ، إذْ انْكَشَفَ عَدَمُ اسْتِحْقَاقِهِ وَلَا يَسْتَتِمُّ إنْ عَتَقَ ، إذْ أَخَذَ مَا أَخَذَ وَهُوَ رَقِيقٌ فِي الْحَقِيقَةِ ، لَكِنْ أُعْطِيَ حُكْمَ الْحُرِّيَّةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يُؤَدِّي بِمَا أَدَّى مِنْ كِتَابَتِهِ دِيَةَ الْحُرِّ وَمَا بَقِيَ دِيَةَ الْعَبْدِ } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أَصَابَ الْمُكَاتَبُ مِيرَاثًا أَوْ حَدًّا } الْخَبَرَ ، وَقِسْنَا سَائِرَ الْمُتَبَعِّضَاتِ عَلَيْهِ .