مَسْأَلَةٌ" ( هـ حص ) وَلَا يَسْقُطُ حَدُّ الزِّنَا وَالسَّرِقَةِ وَالشُّرْبِ بِالتَّوْبَةِ لِمَا مَرَّ ، إذْ لَمْ تُفَصَّلْ أَدِلَّتُهَا ، وَإِذْ شُرِّعَتْ لِلزَّجْرِ إجْمَاعًا ، فَفِي إسْقَاطِهَا بِالتَّوْبَةِ مُنَاقَضَةٌ ( ش ) قَالَ تَعَالَى { فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا } وَقَالَ عَقِيبَ: آيَةِ الْقَطْعِ { فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ } { وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ التَّوْبَةُ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا } قُلْنَا: أَرَادَ سُقُوطَ عُقُوبَةِ الْآخِرَةِ وَاللُّوَّمِ فِي الدُّنْيَا وَالْأَذَى بِدَلِيلِ حَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْغَامِدِيَّةَ وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْهَمْدَانِيَّةَ مَعَ التَّصْرِيحِ بِأَنَّهُمَا تَابَا تَوْبَةً صَحِيحَةً ."