"مَسْأَلَةٌ"وَفِي الدُّورِ والسماسر وَنَحْوِهَا طُرُقُهَا وَكُلُّ مَا أُلْصِقَ بِهَا لِيَنْفَعَ مَكَانُهُ كَالْأَبْوَابِ وَالْأَوْتَادِ ، وَقِدْرُ الْحَمَّامِ وَالسُّلَّمِ الْمَسْمُورِ ، وَسُفْلِ الرَّحَى وَنَحْوِهَا وَمَا حَوَتْهُ عَرْصَتُهَا مِنْ حَمَّامٍ وَمَسْجِدٍ وَشَجَرٍ وَفَسْقِيَّةٍ ، لَا الرَّيَاحِينِ وَلَا الْحِبَالِ وَالْخَيْزَرَانِ الْمَرْبُوطَةِ لِتَعْلِيقِ الثِّيَابِ وَالْبُسُطِ ، إذْ لَيْسَتْ مِنْ الدَّارِ وَكَذَا الدِّلَاءُ وَالْأَرْشِيَةُ وَالْقَرْسَطُونُ وَالْقُبَّانُ فِي السَّمَاسِرِ وَكُلُّ مَنْقُولٍ إلَّا الْمَفَاتِيحَ وَيَدْخُلُ فِي الْبُسْتَانِ الْعُمُدُ وَالْخَبْطُ لَا عَرْشَ الضَّمِيرِ فِي الْأَصَحِّ .