"مَسْأَلَةٌ" ( ة ش ك ) وَإِذَا وَطِئَهَا الْمُرْتَهِنُ فَزَانٍ إذْ لَا شُبْهَةَ ( ح ) عَقْدُ الرَّهْنِ شُبْهَةٌ .
قُلْنَا: لَا نُسَلِّمُ ، كَالْمُسْتَأْجَرَةِ لِلْخِدْمَةِ ( فَرْعٌ ) ( ى قِينِ ) وَلَهَا الْمَهْرُ وَإِنْ طَاوَعَتْ إذْ مَنَافِعُهَا لِلسَّيِّدِ ( الْإسْفَرايِينِيّ ) لَا ، كَالْحُرَّةِ ، إذْ لَا يَجْتَمِعُ حَدٌّ وَمَهْرٌ ، كَقَطْعٍ وَضَمَانٍ قُلْت: وَهُوَ .
الْأَقْرَبُ ( فَرْعٌ ) ( ة قِينِ ) وَالْوَلَدُ لِسَيِّدِهَا وَالْوَجْهُ ظَاهِرٌ مَسْأَلَةٌ ( ى ) وَلَا تُسْمَعُ دَعْوَاهُ الْجَهْلَ إلَّا حَيْثُ يُحْتَمَلُ ، كَبَادٍ جَاهِلٍ ، أَوْ قَرِيبِ عَهْدٍ بِالْإِسْلَامِ ، لِقَوْلٍ ( ) فِي أَمَةٍ زَنَتْ وَأَخْبَرَتْ كَأَنَّهَا لَمْ تَعْلَمْ ،"وَإِنَّمَا الْحَدُّ عَلَى مَنْ عَلِمَ"فَتَرَكَ ( ) حَدَّهَا ، قُلْنَا: وَخَالَفَهُ عَلِيٌّ ، فَقَالَ: عَلَيْهَا الْحَدُّ ، فَلَا حُجَّةَ فِيهِ""