"مَسْأَلَةٌ"وَأَقَلُّ مَا يُجْزِئُ الْمَرْأَةَ دِرْعٌ سَابِغٌ وَخِمَارٌ .
لِخَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ"هَلْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ"الْخَبَرَ .
وَنُدِبَ زِيَادَةُ إزَارٍ مَعَ الْقَمِيصِ ، إذْ رَوَى عَنْ ( عم عا ) وَهُوَ تَوْقِيفٌ وَنُدِبَ الْجِلْبَابُ لِلْآيَةِ ، وَكَوْنُهُ كِتَافًا أَوْ كِفَاتًا ، وَأَقَلُّ مَا يُجْزِئُ الرَّجُلَ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، وَتُجْزِئُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَالْقَمِيصِ الْوَاحِدِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"أَوْ { كُلُّكُمْ يَمْلِكُ ثَوْبَيْنِ } وَيُزِرُّ الْقَمِيصَ الْوَاسِعَ وَيَعْقِدُ طَرَفَيْ الثَّوْبِ فِي قَفَاهُ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا تَصِحُّ فِي رَقِيقٍ يَصِفُ وَمُهَلْهَلِ النَّسْجِ تَنْفُذُهُ الشَّعْرَةُ بِنَفْسِهَا ، وَلَا اللِّبْسَةِ الَّتِي تُرَى مَعَهَا الْعَوْرَةُ لَا بِتَكَلُّفٍ ، وَنُدِبَ سَتْرُ ظَهْرِهِ وَمَنْكِبَيْهِ وَهَبْرَتَيْهِ لِقَوْلِهِ ، { لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ } ، الْخَبَرَ ."
فَإِنْ جَعَلَهُ إزَارًا جَعَلَ عَلَى عَاتِقِهِ شَيْئًا وَلَوْ حَبْلًا ، وَنُدِبَ لَهُ قَمِيصٌ وَرِدَاءٌ أَوْ إزَارٌ وَسَرَاوِيلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ } فَإِنْ تَعَذَّرَ الْجَمْعُ فَالْقَمِيصُ إذْ كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالرِّدَاءُ أَوْلَى مِنْ الْإِزَارِ لِسَعَتِهِ ، فَيَعْقِدُ طَرَفَيْهِ ، كَمَا مَرَّ ، وَفِي السَّرَاوِيلِ وَالْإِزَارِ تَرَدُّدٌ