( مَسْأَلَةٌ ) وَ ( الْخَوَارِجُ ) يُسَمَّوْنَ الشُّرَاةَ ، وَالْحَرُورِيَّةَ ، وَالْمُحَكِّمَةَ ، وَيَرْضَوْنَ بِذَلِكَ ، وَالْمَارِقَةَ ؛ لِلْخَبَرِ ، وَلَا يَرْضَوْنَهُ وَيَجْمَعُهُمْ إكْفَارُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( ) وَكُلِّ مَنْ أَتَى كَبِيرَةً ، وَأُصُولُ فِرَقِهِمْ خَمْسٌ: الْأَزَارِقَةُ مَنْسُوبَةٌ إلَى أَبِي رَاشِدٍ نَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ ، وَالْإِبَاضِيَّةُ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ إبَاضٍ .
وَالصُّفْرِيَّةُ ، إلَى رَمَادٍ الْأَصْفَرِ .
وَالْبَيْهَسِيَّةُ ، إلَى أَبِي بَيْهَسٍ ، وَالنَّجَدَاتُ ، إلَى نَجْدَةَ بْنِ عَامِرٍ .
ثُمَّ تَشَعَّبُوا وَأَنْشَأَ مَذْهَبَهُمْ عِنْدَ التَّحْكِيمِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، وَفَارَقَا عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلَهُمْ وَقَائِعُ فِي التَّوَارِيخِ وَأَكْثَرُ مَذْهَبِهِمْ فِي الْجَزِيرَةِ ، وَالْمَوْصِلِ ، وَسِجِسْتَانَ وَمِنْ مُصَنِّفِيهِمْ: أَبُو عُبَيْدَةَ .
وَأَبُو الْعَيْنَا وَغَيْرُهُمَا .