"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَمَا مَاتَ بِسَبَبِ مُتَعَدَّى فِيهِ ضَمِنَهُ فَاعِلُ السَّبَبِ ، فَلَوْ أَرْسَلَ الْكَلْبَ ضَمِنَ مَا أَتْلَفَ عَقِيبَ الْإِرْسَالِ ، لَا بَعْدَ سُكُونِهِ .
وَلَوْ قَتَلَ الْحَلَالُ مَا أَمْسَكَهُ الْمُحْرِمُ ضَمِنَهُ الْمُحْرِمُ ، فَإِنْ قَتَلَهُ مُحْرِمٌ فَقَرَارُ الضَّمَانِ عَلَيْهِ إذْ هُوَ مُبَاشِرٌ ، وَالْمُمْسِكُ ذُو سَبَبٍ .
قُلْتُ قِيَاسُ الْمَذْهَبِ تَضْمِينُهُمَا جَمِيعًا .
وَمِنْهَا: أَكْلُ لَحْمِ الصَّيْدِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ } ( ش ) يَحِلُّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الصَّيْدُ حَلَالٌ لَكُمْ مَا لَمْ تَصِيدُوا أَوْ يُصَادَ لَكُمْ } فَلَا يَحْرُمُ إلَّا مَا صَادَ أَوْ صِيدَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ لِظَاهِرِ الْخَبَرِ .
قُلْتُ: إنْ صَحَّ الْخَبَرُ فَقَوِيٌّ ( ح ) إنْ صَادَ أَوْ أَمَرَ أَوْ سَبَّبَ سَبَبًا يُوجِبُ الْجَزَاءَ حَرُمَ وَإِلَّا فَلَا .
لَنَا عُمُومُ الْآيَةِ .
"فَرْعٌ" ( هـ ش ) وَفِيهِ الْفِدْيَةُ مَعَ الْجَزَاءِ .
حَيْثُ قَتَلَ أَوْ سَبَّبَ ( هـ ) وَإِلَّا فَلَا جَزَاءَ بَلْ فِدْيَةٌ ( ش ) وَلَا فِدْيَةَ كَالْحَلَالِ .
قُلْنَا: لَا قِيَاسَ مَعَ الْفَرْقِ .
فَأَمَّا صَيْدُ الْبَحْرِ وَنَحْوِهِ فَيَحِلُّ لَهُ إجْمَاعًا .