"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ لِلزَّوْجِ وَالسَّيِّدِ حَذَرًا مِنْ مُفَاجَأَةِ غَيْرِهِمَا مَعَهُمَا .
"مَسْأَلَةٌ"وَيَسْتَأْذِنُ الصَّغِيرُ وَالْمَمْلُوكَةُ الْخَادِمَةُ فَجْرًا وَظُهْرًا وَعِشَاءً ، إذْ هِيَ أَوْقَاتُ تَجَرُّدٍ عَنْ ثِيَابٍ إلَى أُخْرَى لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لِيَسْتَأْذِنْكُمْ } الْآيَةَ وَرُخِّصَ فِيمَا عَدَا الثَّلَاثَةَ لَهُمَا فَقَطْ لِكَثْرَةِ تَرَدُّدِهِمَا فِي الْخِدْمَةِ أَوْ غَيْرِهَا ،"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ ن ) وَالِاسْتِئْذَانُ بِالتَّسْلِيمِ ثَلَاثًا قَبْلَ الدُّخُولِ ، الْأُولَى لِلْإِعْلَامِ ، وَالثَّانِيَةُ لِيَنْظُرَ فِي الْإِذْنِ ، وَالثَّالِثَةُ لِيُجَابَ بِالْإِذْنِ أَوْ الرَّدِّ ( هـ ) يُخَيَّرُ بَيْنَ ذَلِكَ وَبَيْنَ قَوْلِهِ أَأَدْخُلُ ثَلَاثًا ، لِمَا مَرَّ ( ى ) التَّسْلِيمُ أَوْلَى لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُتِيَ بَاب أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَلِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ،"مَسْأَلَةٌ"وَإِنَّمَا الِاسْتِئْذَانُ عَلَى مَنْ خَلْفَ بَابٍ أَوْ فِي خَيْمَةٍ ، لَا فِي عَرْصَةٍ مَكْشُوفَةٍ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ } وَيَسْتَأْذِنُ مِنْ عَنْ يَمِينِ الْبَابِ لَا مُقَابِلًا ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ رَجَعَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَرْجِعْ }