فَصْلٌ وَيَغْنَمُ مِنْ الْكُفَّارِ النُّفُوسَ وَالْأَمْوَالَ { كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَدْرٍ وَسَبَايَا أَوْطَاسَ ، وَكَانَتْ سِتَّةَ آلَافٍ وَبَنِي قَيْنُقَاعَ وَبَنِي الْمُصْطَلِقِ } ، وَلَهُ أَنْ يَأْسِرَ كَمَا فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَغَيْرِهَا .
وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى { ( مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى } فَكَانَ فِي حَالِ قِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ .
وَالْإِثْخَانُ هُوَ كَثْرَةُ الْقَتْلِ فَلَمَّا ظَهَرَ الْإِسْلَامُ خَيَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَ الْقَتْلِ وَالْفِدَاءِ ، فِي قَوْله تَعَالَى { ( فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً }