"مَسْأَلَةٌ ( ع ) ثُمَّ ( تضى ع مد ) فَإِنْ قَالَ: امْرَأَتِي أَوْ زَوْجَتِي طَالِقٌ ، وَلَهُ ثَلَاثٌ وَلَا نِيَّةَ لَهُ ، طَلِّقْنَ جَمِيعًا لِعُمُومِ اللَّفْظِ بِالْإِضَافَةِ ، بِخِلَافِ إحْدَاكُنَّ ( م ى قِينِ ك ) لَا ، إلَّا وَاحِدَةً ، إذْ لَيْسَ لِلَّفْظِ عُمُومٌ ، وَصَلَاحِيَّةُ اللَّفْظِ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ لَا يَثْبُتُ بِهِ الْعُمُومُ ، كَرَجُلٍ وَفَرَسٍ وَإِذْ لَا يَصِحُّ الِاسْتِثْنَاءُ هُنَا ."
قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ