"مَسْأَلَةٌ" ( ية حص ) فَإِنْ جَعَلَ الْمَعْصِيَةَ شَرْطًا فِي النَّذْرِ بِمَا جِنْسُهُ وَاجِبٌ ، كَإِنْ قَتَلْت فُلَانًا فَعَلَيَّ مِائَةُ دِينَارٍ ، لَزِمَهُ الْوَفَاءُ بِحُصُولِ الشَّرْطِ ( با صا ن ى ك ش فر ) لَا يَنْعَقِدُ وَيُكَفِّرُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ } ، وَلِلْمَشْرُوطِ حُكْمُ الشَّرْطِ لِوُقُوعِهِ عَلَيْهِ قُلْت: لَمْ يَنْذِرْ بِالْمَعْصِيَةِ فَيَتَنَاوَلُهُ الْخَبَرُ .
قَالُوا: { حَلَفَ بِمَالِهِ لِلْكَعْبَةِ لَا حَضَرَ كَذَا ، فَأَمَرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْحُضُورِ ، وَقَالَ: لَا نَذْرَ فِيمَا لَا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ } قُلْت: إنْ صَحَّ الْخَبَرُ وَسَبَبُهُ فَقَوِيٌّ .