"مَسْأَلَةٌ"وَالْقُرُوحُ وَحُمَّى الرَّبْعِ وَالطِّحَالُ وَالسُّعَالُ الْغَالِبُ وَالْبَرَصُ وَالْجُذَامُ وَالصَّرْعُ وَالْجُنُونُ وَخِفَّةُ الْعَقْلِ وَالْحَوَلُ وَالشَّعْر فِي جَوْفِ الْعَيْنِ وَالْخَزَرُ وَالْخَرْتُ وَالْجَرَبُ الْكَثِيرُ ، وَالثَّآلِيلُ الْكَثِيرَةُ فِي الْجَسَدِ وَالْوَاحِدُ فِي وَجْهِ الْأَمَةِ لَا الْعَبْدِ وَسَوَادُ السِّنِّ وَسُقُوطُهُ فِيهِمَا وَكَوْنُ الْأَمَةِ مُزَوَّجَةً أَوْ مُعْتَدَّةً عَنْ رَجْعِيٍّ عُيُوبٌ وَإِحْرَامُهَا لَيْسَ بِعَيْبٍ لِانْقِضَائِهِ بِسُرْعَةٍ وَانْقِطَاعُ الْحَيْضِ وَكَوْنُهَا عَاقِرًا عَيْبٌ ، لِكَشْفِهَا عَنْ عِلَّةِ وَالْحَبَلِ عَيْبٌ لِلْحَشِيَّةِ ( هب ) : وَالْبَخَرُ عَيْبٌ فِي الْأَمَةِ لَا الْعَبْدِ ( ن قش ) بَلْ فِيهِمَا قُلْت: وَهُوَ قَوِيٌّ ( ع ) وَالتَّخَنُّثُ عَيْبٌ و ، هُوَ التَّثَنِّي وَالْمُخَنَّث مَنْ لَا إرْبَ لَهُ فِي النِّسَاءِ وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى مَنْ يُؤْتَى مِنْ دُبُرِهِ وَمَا تَعَلَّقَ بِرَقَبَتِهِ مِنْ دَيْنٍ فَعَيْبٌ لَا فِي ذِمَّتِهِ وَالْعَشَا وَالِاسْتِحَاضَةِ وَتَحْرِيمُ الْوَطْءِ لِلرَّضَاعِ عَيْبٌ ( الْحَدَّادُ مِنْ صش ) لَا ، إذْ لَا يُنْقِصُ الْقِيمَةَ قُلْنَا: مَنَعَ الْوَطْءَ فَأَشْبَهَ الْجُذَامَ وَكَثْرَةُ الْفَزَعِ ، وَالْوَحْشَةُ عَيْبٌ وَنِسْيَانُ الْقُرْآنِ وَأَنْوَاعُ الطَّبَائِعِ لَيْسَ عَيْبًا وَالْإِبَاقُ وَالصَّرْعُ وَنَحْوُهُ ، لَا يُرَدُّ بِهِ حَتَّى يَعُودَ مَعَ الْمُشْتَرِي لِتَجْوِيزِ زَوَالِهِ وَلَوْ أَبَقَ صَغِيرًا ثُمَّ أَبَقَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي كَبِيرًا لَمْ يَرُدَّ بِخِلَافِ الْجُنُونِ وَالْوَجْهُ ظَاهِرٌ وَبَوْلُ الْكَبِيرِ عَلَى الْفِرَاشِ عَيْبٌ لَا الصَّغِيرِ ( ى ) وَحَدُّهُ الْبُلُوغُ وَقِيلَ الْمُرَاهَقَةُ قُلْنَا: الْبُلُوغُ أَضْبَطُ وَأَقْيَسُ .