"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَجُوزُ إمَامَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ ، لِإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ حِينَ قَالَ"سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ إذًا لَا يَصْلُحَانِ".
( فَرْعٌ ) ( الْمُعْتَزِلَةُ وَالْأَشْعَرِيَّةُ وَالْخَوَارِجُ م ) وَلَا فِي جِهَاتٍ مُتَبَايِنَةٍ ، لِقِيَامِ الْعُمَّالِ مَقَامَ الْإِمَامِ الْآخَرِ فِي الْمَقْصُودِ ، وَلِفِعْلِ الصَّحَابَةِ ( ن الْجَاحِظُ عَبَّادٌ الصَّيْمَرِيِّ بَعْضُ التَّابِعِينَ قم ى ) بَلْ يَجُوزُ مَعَ تَبَاعُدِ الدِّيَارِ وَكَمَالِ الْغَرَضِ بِهِمَا ، كَفِعْلِ ( هـ ن ) وَقَوْلِ ( ن ) مَنْ كَانَ فِي نَاحِيَتِنَا أَجَابَ دَعْوَتَنَا ، وَمَنْ كَانَ فِي نَاحِيَةِ ( هـ ) أَجَابَ دَعْوَتَهُ ، فَإِنْ اتَّفَقَا سَلَّمَ الْمَفْضُولُ لِلْأَفْضَلِ ( ن ) فَإِنْ امْتَنَعَ فَفَاسِقٌ ، لِظُهُورِ إرَادَتِهِ لِلدُّنْيَا ( يه ) لَمْ تَنْعَقِدْ إمَامَةٌ ( ن ) إلَّا بَعْدَ وَفَاةٍ ( هـ ) رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ( النَّاصِرِيَّةُ ) بَلْ هُوَ أَفْضَلُ وَ ( هـ ) مُثَابٌ فِيمَا فَعَلَ ( ى ) الْإِجْمَاعُ عَلَى الْمَنْعِ مَعَ تَقَارُبِ الدِّيَارِ ، وَالْأَصَحُّ الْجَوَازُ مَعَ تَبَايُنِهَا لِكَمَالِ الْمَصْلَحَةِ ،""