"مَسْأَلَةٌ"وَحَدُّهُ حَقٌّ لِلَّهِ مَحْضٌ ( فر ) لَا حَدَّ عَلَى الشَّارِبِ .
قُلْنَا: أَجْمَعَ الصَّحَابَةُ عَلَى وُجُوبِهِ وَإِنْ اخْتَلَفُوا فِي قَدْرِهِ ، وَمَنْشَأُ الْخِلَافِ أَنَّهُ { أُتِيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ اضْرِبُوهُ فَضَرَبُوهُ بِالنِّعَالِ وَأَطْرَافِ الثِّيَابِ } الْخَبَرَ .
ثُمَّ فِي خِلَافَةِ ( ) أَحْضَرَ الَّذِينَ شَاهَدُوا ذَلِكَ فَقَدَّرُوهُ بِأَرْبَعِينَ جَلْدَةً ، فَاسْتَمَرَّ كَذَلِكَ إلَى بَعْضِ خِلَافَةِ ( ) فَتَهَاوَنَ النَّاسُ بِالْعُقُوبَةِ وَأَكْثَرُوا الشُّرْبَ فَاسْتَشَارَ ( ) الصَّحَابَةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إذَا شَرِبَ سَكِرَ"الْخَبَرَ ."
فَعَمِلَ عَلَيْهِ وَ بُرْهَةً وَرَجَعَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَى الْأَرْبَعِينَ فِي حَدِّ الْوَلِيدِ ، وَكَانَ ( ) يَحُدُّ الْمُتَهَتِّكَ ثَمَانِينَ وَغَيْرَهُ أَرْبَعِينَ ، فَيُقْطَعُ بِوُجُوبِ حَدِّهِ لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِضَرْبِهِ ، وَفِعْلِ الصَّحَابَةِ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ .