"فَصْلٌ فِي التَّكْفِينِ مَسْأَلَةٌ" ( هـ هَا ) يُكَفَّنُ مِنْ رَأْسِ مَالِهِ وَلَوْ مُسْتَغْرَقًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { كَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ } وَأَطْلَقَ ( هر وو طا لح ) إنْ كَانَ مُعْسِرًا فَمِنْ الثُّلُثِ إيثَارًا لِلْوَارِثِ ، إذْ يَنْتَقِلُ إلَيْهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ } وَمَعَ الْيَسَارِ لَا مَضَرَّةَ ، وَكَانَ مِنْ الرَّأْسِ ( خِلَاسُ بْنُ عَمْرٍو ) مِنْ الثُّلُثِ مُطْلَقًا لِانْتِقَالِهِ .
لَنَا لَمْ يَأْمُرْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعِ الْكَفَنِ فِي الَّذِي مَاتَ مُعْسِرًا وَعَلَيْهِ دِينَارَانِ .
"مَسْأَلَةٌ"وَهُوَ مِنْ مَالِهِ ثُمَّ مِمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ ، ثُمَّ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ إجْمَاعًا ، ثُمَّ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الْمَوْجُودِينَ فِي الْبَلَدِ ، إذْ هُمْ وَرَثَتُهُ ، حَيْثُ لَا وَارِثَ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْفُقَرَاءُ عَالَةُ الْأَغْنِيَاءِ .
وَيَلْزَمُ الزَّوْجَ كَالنَّفَقَةِ وَكَالْمَمْلُوكِ ( م مُحَمَّدٌ ) لَا ، إذْ صَارَتْ كَالْأَجْنَبِيَّةِ لِتَحْرِيمِ الْوَطْءِ .
قُلْنَا لَا ، إذْ لَهُ غُسْلُهَا ح عَلَى الزَّوْجِ إلَّا الْغَنِيَّةَ لِتَحْرِيمِ الِاسْتِمْتَاعِ .
قُلْنَا: حُرِّمَ لِعَارِضٍ كَالْحَيْضِ إذْ لَهَا غَسْلُهُ .