فهرس الكتاب

الصفحة 3234 من 7915

( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ الْحَنَفِيَّةُ ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ صش ) وَيَقَعُ مِنْ حِينِ التَّعْيِينِ إذْ لَمْ يَقَعْ إلَّا بِهِ بِدَلِيلٍ أَنَّ لَهُ تَعْيِينُ مَنْ شَاءَ ( بعصش ) بَلْ مِنْ وَقْتِ الْإِيقَاعِ ، إذْ لَوْلَاهُ لَمَا وَقَعَ شَيْءٌ ، وَلَا أَثَرَ لِلتَّعْيِينِ بَلْ هُوَ كَاشِفٌ ، وَقِيلَ مِنْ حِينِ الْإِيقَاعِ وَلَكِنْ الْعِدَّةُ مِنْ عِنْدِ الْوُقُوعِ ( ى ) وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ لِمَا مَرَّ .

( فَرْعٌ ) وَعَلَى قَوْلِنَا يَلْزَمُهُ اعْتِزَالُهُنَّ جَمِيعًا لِتَيَقُّنِ التَّحْرِيمِ ، وَلَا يَخْرُجْنَ مِنْهُ إلَّا بِطَلَاقٍ لِتَحَقُّقِ النِّكَاحِ فِي حَقِّهِنَّ إلَّا وَاحِدَةً .

وَيَصِحُّ رَفْعُ اللَّبْسِ بِأَنْ يُطَلِّقَ مَنْ لَمْ يَكُنْ طَلَّقَهَا لِيَتَحَقَّقَ الطَّلَاقُ وَتَصِحُّ بِالرَّجْعَةِ كَمَنْ طَلَّقْتهَا فَقَدْ رَاجَعْتهَا ، وَمَنْ مَنَعَ الرَّجْعَةَ الْمُبْهَمَةَ رَاجَعَ كُلَّ وَاحِدَةٍ بِعَيْنِهَا لِيُصَادِفَ الْمُطَلَّقَةَ ، فَإِنْ امْتَنَعَ مِنْ رَفْعِ اللَّبْسِ أَجْبَرَهُ الْحَاكِمُ كَالْمُولِي ، فَإِنْ تَمَرَّدَ فَالْفَسْخُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تُضَارُّوهُنَّ } فَإِنْ كَانَ قَدْ تَثَنَّى عَلَيْهِنَّ حَرُمْنَ جَمِيعًا بِالْمُتَلَبِّسَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَعَلَى قَوْلِ الْخَصْمِ لَا يَصِحُّ رَفْعُ اللَّبْسِ: إذْ الطَّلَاقُ لَا يَقَعُ إلَّا بِالتَّعْيِينِ ( فَرْعٌ ) فَإِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ بِهِنَّ فَلَهُنَّ الْمُهُورُ كَامِلَةٌ ، وَإِلَّا فَنِصْفُ الْمُسَمَّى ، فَإِنْ لَمْ يُسَمِّ فَالْمُتْعَةُ .

فَإِنْ مَاتَ فَهُوَ كَالدُّخُولِ ، فَلَهُنَّ ثَلَاثُهُ مُهُورٍ كَامِلَةٍ وَنِصْفٌ لِأَجْلِ الْمُطَلَّقَةِ ، وَيُقَسَّمُ بَيْنَهُنَّ تَحْوِيلًا إنْ اسْتَوَتْ مُهُورُهُنَّ وَإِلَّا نَقَصَ عَلَى النَّاقِصِ بِحَسْبِهِ ، فَإِنْ دَخَلَ بِبَعْضٍ دُونَ بَعْضٍ حُوِّلَ بِحَبْسِهِ .

( فَرْعٌ ) وَكَذَا الْمِيرَاثُ إنْ مَاتَ قَبْلَ الدُّخُولِ بِهِنَّ فَالْمِيرَاثُ لِثَلَاثٍ مِنْهُنَّ وَوَاحِدَةٌ لَا تَرِثُ لِتَطْلِيقِهَا قَبْلَ الدُّخُولِ ، لَكِنَّهَا مُلْتَبِسَةٌ ، فَيُقَسَّمُ أَرْبَاعًا وَكَذَا إنْ مَاتَ وَقَدْ دَخَلَ بِهِنَّ ، لَكِنْ بَعْدَ مُضِيِّ عِدَّةِ الْمُطَلَّقَةِ الْمُلْتَبِسَةِ .

فَإِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ بِبَعْضٍ حُوِّلَ كَمَا مَرَّ فَلَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت